أحمد بن محمد المقري الفيومي
328
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
شلت به ( شولا ) من باب قال رفعته يتعدى بالحرف على الأفصح و ( أشلته ) بالألف ويتعدى بنفسه لغة ويستعمل الثلاثي مطاوعا أيضا فيقال ( شلته ) ( فشال ) و ( شالت ) الناقة بذنبها ( شولا ) عند اللقاح رفعته فهي ( شائل ) بغير هاء لأنه وصف مختص والجمع ( شول ) مثل راكع وركع و ( أشالته ) لغة و ( شال ) الميزان ( يشول ) إذا خفت إحدى كفتيه فارتفعت و ( شالت ) نعامتهم طاشوا خوفا فهربوا و ( شوال ) شهر عيد الفطر وجمعه ( شوالات ) و ( شواويل ) وقد تدخله الألف واللام قال ابن فارس وزعم ناس أن ( الشوال ) سمي بذلك لأنه وافق وقتا ( تشول ) فيه الإبل و ( شال ) يده رفعها يسأل بها الشؤم الشر ورجل ( مشئوم ) غير مبارك و ( تشاءم ) القوم به مثل تطيروا به و ( الشأم ) بهمزة ساكنة ويجوز تخفيفها والنسبة ( شأمي ) على الأصل ويجوز ( شآم ) بالمد من غير ياء مثل يمني ويمان الشاة من الغنم يقع على الذكر والأنثى فيقال هذا شاة للذكر وهذه شاة للأنثى وشاة ذكر وشاة أنثى وتصغيرها شويهة والجمع ( شاء ) و ( شياه ) بالهاء رجوعا إلى الأصل كما قيل شفة وشفاه ويقال أصلها ( شاهة ) مثل عاهة و ( الشوه ) قبح الخلقة وهو مصدر من باب تعب ورجل ( أشوه ) قبيح المنظر وامرأة ( شوهاء ) والجمع ( شوه ) مثل أحمر وحمراء وحمر و ( شاهت ) الوجوه ( تشوه ) قبحت و ( شوهتها ) قبحتها شويت اللحم ( أشويه ) شيا فانشوى مثل كسرته فانكسر وهو ( مشوي ) وأصله مفعول و ( أشويته ) بالألف لغة و ( اشتويته ) على افتعلت مثل ( شويته ) قالوا ولا يقال في المطاوع ( فاشتوى ) على افتعل فإن الافتعال فعل الفاعل و ( الشواء ) بالمد فعال بمعنى مفعول مثل كتاب وبساط بمعنى مكتوب ومبسوط وله نظائر كثيرة و ( أشويت ) القوم بالألف أطعمتهم ( الشواء ) و ( الشوى ) وزان النوى الأطراف وكل ما ليس مقتلا كالقوائم ورماه ( فأشواه ) إذا لم يصب المقتل و ( الشأو ) وزان فلس الغاية والأمد وجرى ( شأوا ) أي طلقا شاب ( يشيب ) ( شيبا ) و ( شيبة ) فالرجل ( أشيب ) على غير قياس والجمع ( شيب ) بالكسر و ( شيبان ) مشتق من ذلك وبه سمي ولا يقال امرأة ( شيباء ) وإن قيل شاب رأسها و ( المشيب ) الدخول في حد ( الشيب ) وقد يستعمل المشيب بمعنى ( الشيب ) وهو ابيضاض الشعر المسود و ( شيب ) الحزن رأسه وبرأسه بالتشديد و ( أشابه )